السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب

59

مصادر نهج البلاغة وأسانيده

في ( غرر الحكم ) : ص 237 « كل معدود منتقص ، كل سرور منقض ، كل جمع إلى شتات ، كل متوقع آت » . والرواية بهذه الصورة تفيد ان الرضي انتزع هذه الكلمة من جملة كلام له عليه السّلام . 76 - وقال عليه السلام : ان الأمور إذا اشتبهت اعتبر آخرها بأولها ( 1 ) . هذه الكلمة من جملة كلام له عليه السّلام قاله يوم صفين رواه ابن قتيبة في ( الإمامة والسياسة ) ج 1 ص 104 ونصر بن مزاحم في كتاب ( صفين ) ص 476 . 77 - ومن خبر ضرار بن حمزة الضبائي عند دخوله على معاوية ومسألته له عن أمير المؤمنين ، وقال : فاشهد لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وهو قائم في محرابه ( 2 ) قابض على لحيته يتململ تململ السليم ( 3 ) ويبكي بكاء الحزين ، ويقول : يا دنيا يا دنيا ، إليك عنّي ، أبي تعرضت أم إلي تشوقت لا حان حينك ( 4 ) هيهات غرّي غيري ، لا حاجة لي فيك ، قد طلقتك ثلاثا لا رجعة فيها فعيشك قصير ، وخطرك يسير ، وأملك حقير . آه من قلة الزاد ، وطول الطريق ، وبعد السفر ، وعظيم المورد ( 5 ) .

--> ( 1 ) اشتبهت : التبست أي يقاس آخرها على أولها فعلى حسب البدايات تكون النهايات . ( 2 ) سدوله : حجب ظلامه . ( 3 ) السليم : الملدوغ من حية ونحوها سمي بذلك تفاؤلا له بالسلامة . ( 4 ) تعرض به : كتعرض له : تصدى له وطلبه ، و « لا حان حينك » لا جاء وقت وصولك لقلبي وتمكن حبك منه . ( 5 ) المورد : موقف الورود على اللَّه في الحساب .